فصل: تفسير الآية رقم (99):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (70):

{قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (70)}
{قَالُواْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالمين} عن إضافتهم.

.تفسير الآية رقم (71):

{قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (71)}
{قَالَ هؤلاءآء بَنَاتِى إِن كُنْتُمْ فاعلين} ما تريدون من قضاء الشهوة فتزوجوهن.

.تفسير الآية رقم (72):

{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72)}
قال تعالى: {لَعَمْرُكَ} خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم: أي وحياتك {إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} يتردّدون.

.تفسير الآية رقم (73):

{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73)}
{فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة} صيحة جبريل {مُشْرِقِينَ} وقت شروق الشمس.

.تفسير الآية رقم (74):

{فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74)}
{فَجَعَلْنَا عاليها} أي قراهم {سَافِلَهَا} بأن رفعها جبريل إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} طين طبخ بالنار.

.تفسير الآية رقم (75):

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75)}
{إِنَّ فِي ذَلِكَ} المذكور {لأيات} دلالات على وحدانية الله {لِّلْمُتَوَسِّمِينَ} للناظرين المعتبرين.

.تفسير الآية رقم (76):

{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (76)}
{وَإِنَّهَا} أي قرى قوم لوط {لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ} طريق قريش إلى الشام لم تندرس أفلا يعتبرون بهم؟.

.تفسير الآية رقم (77):

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (77)}
{إِنَّ فِي ذلك لأَيَةً} لعبرة {لِلْمُؤْمِنِينَ}.

.تفسير الآية رقم (78):

{وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78)}
{وَإِن} مخففة أي إنه {كَانَ أصحاب الأيكة} هي غيضة شجر بقربـ (مدين) وهم قوم (شعيب) {لظالمين} بتكذيبهم شعيباً.

.تفسير الآية رقم (79):

{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (79)}
{فانتقمنا مِنْهُمْ} بأن أهلكناهم بشدة الحر {وَإِنَّهُمَا} أي قرى قوم لوط والأيكة {لَبِإِمَامٍ} طريق {مُّبِينٍ} واضح أفلا تعتبرون بهم يا أهل مكة؟.

.تفسير الآية رقم (80):

{وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80)}
{وَلَقَدْ كَذَّبَ أصحاب الحجر} واد بين المدينة والشام وهم ثمود {المرسلين} بتكذيبهم صالحاً لأنه تكذيب لباقي الرسل لإشتراكهم في المجيء بالتوحيد.

.تفسير الآية رقم (81):

{وَآَتَيْنَاهُمْ آَيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81)}
{وءاتيناهم ءاياتنا} في الناقة {فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ} لا يتفكرون فيها.

.تفسير الآية رقم (82):

{وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آَمِنِينَ (82)}
{وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتًا ءَامِنِينَ}.

.تفسير الآية رقم (83):

{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83)}
{فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة مُصْبِحِينَ} وقت الصباح.

.تفسير الآية رقم (84):

{فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (84)}
{فَمَآ أغنى} دفع {عَنْهُم} العذاب {مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} من بناء الحصون وجمع الأموال.

.تفسير الآية رقم (85):

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85)}
{وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق وَإِنَّ الساعة لأَتِيَةٌ} لا محالة فيجازي كل واحد بعمله {فاصفح} يا محمد عن قومك {الصفح الجميل} أعرض عنهم إعراضاً لا جزع فيه وهذا منسوخ بآية السيف [5: 9].

.تفسير الآية رقم (86):

{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86)}
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخلاق} لكل شيء {العليم} بكل شيء.

.تفسير الآية رقم (87):

{وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ (87)}
{وَلَقَدْ ءاتيناك سَبْعًا مِّنَ المثاني} قال صلى الله عليه وسلم: «هي الفاتحة» رواه الشيخان لأنها تُثَنَّى في كل ركعة {والقرءان العظيم}.

.تفسير الآية رقم (88):

{لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88)}
{لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا} أصنافاً {مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} إن لم يؤمنوا {واخفض جَنَاحَكَ} ألن جانبك {لِلْمُؤْمِنِينَ}.

.تفسير الآية رقم (89):

{وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89)}
{وَقُلْ إِنِّى أَنَا النذير} من عذاب الله أن ينزل عليكم {المبين} البين الإِنذار.

.تفسير الآية رقم (90):

{كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90)}
{كَمَآ أَنْزَلْنَا} العذاب {عَلَى المقتسمين} اليهود والنصارى.

.تفسير الآية رقم (91):

{الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ (91)}
{الذين جَعَلُواْ القرءان} أي كتبهم المنزلة عليهم {عِضِينَ} أجزاء، حيث آمنوا ببعض وكفروا ببعض، وقيل المراد بهم الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الإسلام، وقال بعضهم في القرآن سحر وبعضهم كهانة وبعضهم شعر.

.تفسير الآية رقم (92):

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92)}
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} سؤال توبيخ.

.تفسير الآية رقم (93):

{عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)}
{عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.

.تفسير الآية رقم (94):

{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94)}
{فاصدع} يا محمد {بِمَا تُؤْمَرُ} به أي اجهر به وأمضه {وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين} هذا قبل الأمر بالجهاد.

.تفسير الآية رقم (95):

{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)}
{إِنَّا كفيناك المستهزءين} بك بإهلاكنا كلاً منهم بآفة وهم: الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل وعدي بن قيس والأسود بن عبد المطلب والأسود بن عبد يغوث.

.تفسير الآية رقم (96):

{الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96)}
{الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها ءاخَرَ} صفة، وقيل مبتدأ ولتضمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره وهو {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عاقبة أمرهم.

.تفسير الآية رقم (97):

{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97)}
{وَلَقَدْ} للتحقيق {نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} من الاستهزاء والتكذيب.

.تفسير الآية رقم (98):

{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98)}
{فَسَبِّحْ} ملتبساً {بِحَمْدِ رَبِّكَ} أي قل سبحان الله وبحمده {وَكُنْ مِّنَ الساجدين} المصلين.

.تفسير الآية رقم (99):

{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)}
{واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين} الموت.

.سورة النحل:

.تفسير الآية رقم (1):

{أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1)}
لما استبطأ المشركون العذاب نزل: {أتىأمر الله} أي الساعة (وأتى) بصيغة الماضي لتحقق وقوعه أي قرب {فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} تطلبوه قبل حينه فإنه واقع لا محالة {سبحانه} تنزيها له {وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} به غيره.

.تفسير الآية رقم (2):

{يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2)}
{يُنَزّلُ الملائكة} أي جبريل {بالروح} بالوحي {مِنْ أَمْرِهِ} بإرادته {على مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} وهم الأنبياء {أن} مفسرة {أَنْذِرُواْ} خوّفوا الكافرين بالعذاب وأعلموهم {أَنَّهُ لا إله إِلا أَنَاْ فاتقون} خافون.

.تفسير الآية رقم (3):

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3)}
{خُلق السموات والأرض بالحق} أي مُحِقّاً {تعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} به من الأصنام.

.تفسير الآية رقم (4):

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4)}
{خَلَقَ الإنسان مِن نُّطْفَةٍ} منيٍّ إلى أن صيره قوياً شديداً {فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ} شديد الخصومة {مُّبِينٌ} بيّنها في نفي البعث قائلاً {مَن يُحىِ العظام وَهِىَ رَمِيمٌ}.

.تفسير الآية رقم (5):

{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5)}
{والأنعام} الإِبل والبقر والغنم، ونصبه بفعل مقدّر يفسره {خَلَقَهَا لَكُمْ} في جملة الناس {فِيهَا دِفْءٌ} ما تستدفئون به من الأكسية والأردية من أشعارها وأصوافها {ومنافع} من النسل والدرّ والركوب {وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} قدم الظرف للفاصلة.

.تفسير الآية رقم (6):

{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)}
{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ} زينة {حِينَ تُرِيحُونَ} تردّونها إلى مراحها بالعشيّ {وَحِينَ تَسْرَحُونَ} تخرجونها إلى المرعى بالغداة.

.تفسير الآية رقم (7):

{وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7)}
{وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ} أحمالكم {إلى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بالغيه} واصلين إليه على غير الإِبل {إِلاَّ بِشِقّ الأنفس} بجهدها {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} بكم حيث خلقها لكم.